الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

269

الأخبار الدخيلة

ومنه : ما في 6 من 2 من أبواب صلاة جنازة الوسائل فقال : وبإسناد الشيخ « عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة - في حديث - قال : سألته عن الصّلاة على الميّت ، فقال : خمس تكبيرات تقول إذا كبّرت : « أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وعلى أئمّة الهدى ، واغفر لنا ولاخواننا الّذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للّذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات وألّف بين قلوبنا على قلوب خيارنا ، واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك تقول : « اللّهمّ هذا عبدك ابن عبدك وابن أمتك ، أنت أعلم به ، افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه ، اللّهمّ فتجاوز عن سيّئاته وزد في حسناته واغفر له وارحمه ونوّر له في قبره ولقّنه حجّته وألحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه وآله ولا تحرمنا أجره ولا تفتنّا » قل هذا حتّى تفرغ من خمس تكبيرات وإذا فرغت سلّمت عن يمينك » . فتوهّم أنّ متن التّهذيب والاستبصار واحد فلم ينقل خبر الاستبصار بمتنه الّذي مرّ عن الوافي الّذي قلنا إنّه توهّم أنّ التّهذيب أيضا رواه رأسا مع كون كتابه لاستقصاء ما في الأربعة وغيرها ممّا هو مربوط بعناوين أبوابه . روى التّهذيب هذا الخبر في 7 من باب الصّلاة على أمواته الأوّل بعد باب صلاة تسبيحه ، وروى الاستبصار ذاك الخبر في آخر باب أنّه لا تسليم في الصّلاة على الميّت ، 8 من أبواب الصّلاة على أمواته في آخر كتاب صلاته . ومن التّحريف بواسطة عدم الدّقّة في المتن : أنّ الوسائل نقل في 9 من أخبار 10 من أبواب مواقيته : عن الشيخ أي في تهذيبه ، الأوّل في 52 من باب مواقيته الأوّل 13 من أبواب صلاته والثاني في 8 من باب آخر وقت ظهره وعصره ، 4 من أبواب مواقيته : « عن عبيد بن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - لا تفوت صلاة النّهار حتّى تغيب الشّمس ولا صلاة اللّيل حتّى يطلع الفجر ولا